أكد رئيس حركة النهج النائب السابق حسن يعقوب، أثناء استقباله وفودًا شعبية أمّت داره في بدنايل بمناسبة عيد الأضحى، "أننا في هذا العيد المبارك، رمز التضحية، نلبس السواد على شهدائنا بدل البياض، حيث إننا نعيش مرحلة من أصعب المراحل، من ارتكابات العدو لأفظع الجرائم بحق وطننا، ومن سلوك غريب للسلطة في لبنان، حيث لا يمكن لعاقل أن يتصور هذا الاندفاع الرسمي اللبناني للتفاوض المباشر مع إسرائيل".
وسأل: "ماذا حقق من نتائج لوقف الحرب أو تخفيف القتل والدمار؟ لدرجة أنه حتى رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، الذي كان يرفع شعار "بدنا نعيش والسلام"، رفض استمرار التفاوض تحت النار، وهذا ما يشجع العدو على التغول في الإجرام والاعتداءات".
وقال إن "كل ما يجري يندرج تحت عنوان واحد، هو إبعاد أي مسعى يوقف الحرب بالقوة والضغط من خلال المقاومة من جهة، وضغط إيران في مفاوضات باكستان من جهة أخرى، والاستمرار في تقديم شعار أننا نفاوض عن لبنان بأنفسنا مع الإسرائيلي، كموقف يُسوَّق على أنه سيادي، بينما العدو لا يفهم إلا بالقوة، ولا يلتزم باتفاق إلا بالردع".
وأضاف يعقوب: "المؤسف أن توغل العدو يواجه بقرار انسحاب الجيش اللبناني ومنعه من المواجهة بقرار من السلطة السياسية، التي تتبنى منطق البكاء للدفاع والتحرير أمام الأميركي، كما أعلن سابقًا وزير الخارجية رجي، والسكوت على بيانات الخارجية الأميركية وإسرائيل، التي تعلن أن مشكلتنا المشتركة مع حكومة لبنان هي الحزب".
وختم يعقوب: "إن دماء شهدائنا وتضحيات أهلنا وتدمير قراهم وتهجيرهم واستهدافهم، لا يمكن لهذه السلطة أن ترقى إلى مستوى معاناتهم ووعيهم ووطنيتهم، التي تبعث رسالة إلى العالم أننا لا نستسلم ولا نركع ولا نستكين حتى دحر العدو وتحرير الأرض وصون الكرامة، مهما كان الثمن، الذي يبقى أدنى بكثير من الاستسلام والذل".





















































